في 11 مايو/ أيار عام 1960 نجح عملاء الموساد الإسرائيلي في اختطاف النازي أدولف إيخمان من الأرجنتين حيث مثل
للمحاكمة في إسرائيل وتم إعدامه عام 1962. فمن هو إيخمان؟ وما هي هذه
العملية؟
ولد أدولف إيخمان في عام 1906 في سولينغن وهي مدينة صناعية صغيرة في منطقة الراين غربي ألمانيا. كان والده محاسباً في شركة كهرباء نقل إلى وظيفة أكبر في النمسا عام 1913 وتبعه إيخمان وإخوته الخمسة.وفي عام 1932 انضم إيخمان للحزب النازي ثم بوحدات النخبة إس إس ثم التحق بالشرطة السرية الجستابو وأصبح من قادة الجهاز ومن المسؤولين عن ملف اليهود، ويعتبر إيخمان من مهندسي المحرقة (الهولوكوست).
اعتقلت القوات الأمريكية إيخمان في نهاية الحرب العالمية الثانية ولم تعرفه حيث ادعى أنه أوتو إيخمان، ونجح في الهروب من الأسر عام 1946 وفي عام 1950 نجح في الفرار وأسرته إلى الأرجنتين.
فتوجه فريق من الموساد يضم ثمانية أفراد بقيادة رافائييل إيتان، الذي يعتبر من مؤسسي جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، إلى الأرجنتين لتنفيذ مهمة خطف إيخمان ونقله لإسرائيل للمحاكمة.
وفي ليلة 11 مايو/أيار عام 1960 كان فريق الموساد ينتظر في سيارة بويكعودته من عمله قرب منزله.
وكان إيخمان يعود أدراجه للمنزل عادة في حافلة، ولدى نزوله من الحافلة وتوجهه إلى منزله أمسك به عملاء الموساد ودفعوه إلى السيارة وحملوه إلى منزل استأجروه لعدة أيام حيث تم التحقيق معه واعترف بشخصيته الحقيقية.
احتفظ عملاء الموساد بإيخمان في تلك الشقة حتى 20 مايو/أيار حيث تم تخديره وصبغ شعره الرمادي ووضع شارب مزيف على وجهه ثم نقل على متن طائرة تابعة لشركة العال الإسرائيلية إلى العاصمة السنغالية داكار ومنها إلى إسرائيل.
وظهر إيخمان خلال المحاكمة هادئا ونظيفا وهو يرتب أوراقه داخل قفص زجاجي مضاد للرصاص بينما كان أحد الناجين من الهولوكوست يدلي بشهادته ضده وكان دفاعه قائماً على أساس واحد وهو أنه كان ينفذ أوامر قادته في الحكومة الألمانية التي كانت "شرعية".
وانتهت المحاكمة في أغسطس/آب وفي ديسمبر/كانون أول صدر الحكم بإعدامه.
وأعدم إيخمان شنقا في سجن الرملة في منتصف ليلة 31 مايو/ أيار عام 1962 وكان يبلغ من العمر حينئذ 56 عاما، وتم إحراق الجثمان والقي بالرماد في البحر المتوسط.
وأنتج مؤخراً في إسرائيل فيلم سينمائي يحكي عملية خطف إيخمان ويحمل اسم "العملية الأخيرة".
أُطلق سراح جون ووكر ليند المعروف باسم "مقاتل طالبان الأمريكي"، في خطوة وصفها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بأنها "غير معقولة".
وخرج ليند من السجن بعد 17 عاما علما بأنه حُكم عليه بالسجن 20 عاما بعد إلقاء القبض عليه عام 2001 أثناء قتاله في صفوف طالبان.
وقال بومبيو في مقابلة مع محطة فوكس نيوز إن الخطوة "مزعجة وغير صحيحة".
وأضاف موبيو أن "ليند ما زال يشكل تهديدا لأمن الولايات المتحدة وأنه ما زال ملتزما بالعقيدة الجهادية".
وقال محامي ليند لشبكة "سي إن إن" الأمريكية إن ليند سينتقل إلى ولاية فرجينيا ويعيش هناك بناء على تعليمات الضابط المكلف بمتابعته.
وكان ليند قد وُلد في واشنطن دي سي عام 1981 وسُمي تيمنا بجون لينون عضو فريق البيتلز الشهير.
وتربى ليند في عائلة كاثوليكية لكنه اعتنق الإسلام وترك المدرسة في السادسة عشرة من عمره ثم انتقل إلى اليمن في العام اللاحق لتعلم اللغة العربية.
وذهب ليند إلى باكستان للدراسة عام 2000، ومن هناك سافر إلى افغانستان في شهر مايو/أيار عام 2001 للالتحاق بحركة طالبان.
وقد اعتقلت قوات أمريكية ليند بعد غزوها لأفغانستان بوقت قصير عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر / أيلول.
وقال ليند خلال محاكمته إنه "لو كان يدرك ما يعرفه الآن عن طالبان ما كان ليلتحق بها".
وكان ليند قد وُلد في واشنطن دي سي عام 1981 وسُمي تيمنا بجون لينون عضو فريق البيتلز الشهير.
وتربى ليند في عائلة كاثوليكية لكنه اعتنق الإسلام وترك المدرسة في السادسة عشرة من عمره ثم انتقل إلى اليمن في العام اللاحق لتعلم اللغة العربية.
وذهب ليند إلى باكستان للدراسة عام 2000، ومن هناك سافر إلى افغانستان في شهر مايو/أيار عام 2001 للالتحاق بحركة طالبان.
وقد اعتقلت قوات أمريكية ليند بعد غزوها لأفغانستان بوقت قصير عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر / أيلول.
وقال ليند خلال محاكمته إنه "لو كان يدرك ما يعرفه الآن عن طالبان ما كان ليلتحق بها".
وأثار إطلاق سراح ليند جدلا حول ما إذا كان إطلاق سراح سجناء مثله سيساعدهم على إعادة الاندماج في المجتمع.
وهناك من لا يشعر بخطر كبير من إطلاق سراح هؤلاء، فالصحفي تريفور أرونسون يقول إن ليند هو السجين رقم 476 الذي أطلق سراحه منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.
وقال إن "الحكومة لا تملك برنامجا لمراقبة الإرهابيين الذين يطلق سراحهم، ويرى أن بالإمكان إعادة تأهيلهم، وأن الكثيرين منهم لم يشكلوا أي خطر من الأساس".
No comments:
Post a Comment