Friday, October 25, 2019

"سياسي الظروف الصعبة"

كما يضم المعرض قطعا فنية مستعارة من الملكة إليزابيث الثانية، وهي قطع يُحتفظ بها عادة خلف أبواب مغلقة في قصر وندسور الملكي.
ومن بين هذه القطع الفنية دراسة ليوناردو لأيدي ورأس ليدا، الوالدة الأسطورية لهيلين فاتنة طروادة.
وقال ديليوفان: "كانت إليزابيث كريمة للغاية، إذ أرسلت 24 قطعة من مجموعتها، وبسببها، استطعنا عرض مجموعة رائعة من رسوماته".
وقال متحف اللوفر إن المعرض يقدم قطعا فنية تعود لعصر النهضة لفنانين آخرين، بما في ذلك منحوتات، بهدف المساعدة في وضع أعمال ليوناردو دافنشي في سياقها.
وقال ديليوفان لبي بي سي إنه يتوقع أن يزور المعرض في باريس حوالي 600 ألف شخص بفضل حجم الأعمال المعروضة.
ولد ليوناردو في توسكانا في إيطاليا عام 1452، وكان رسام ونحاتا ومهندسا وعالم رياضيات في عصر النهضة، وأمضى سنواته الأخيرة، قبل وفاته في مايو/أيار 1519، في فرنسا كضيف للملك فرانسوا الأول.
وكانت هذه الحقيقة قد أدت إلى الخلاف السياسي والثقافي الأخير بين فرنسا وإيطاليا.
وتعطلت الخطط الكبرى التي استغرقت وقتا طويلا، والتي صُممت لإعداد المعرض، في نهاية العام الماضي عندما عارض حزب الرابطة الوطنية اليميني في إيطاليا إرسال العديد من الأعمال الفنية.
وفي مقابلة أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قالت لوسيا بورغونزوني، وكيل وزارة التراث الثقافي الإيطالي آنذاك: "كان ليوناردو إيطاليًا. مات فقط في فرنسا. لا يمكن لفرنسا الحصول على كل شيء".
وأصدرت محكمة إيطالية حكما يفض النزاع بين الطرفين الأسبوع الماضي ويقضي بإمكانية إعارة باريس لوحة "الرجل الفيتروفي"، التي كانت موضوعة لسنوات في غرفة تخضع للتحكم في درجة الحرارة في مدينة البندقية.
واستشهدت محكمة البندقية في قرار إعلانها السماح بسفر اللوحة بـ "الأهمية العالمية الاستثنائية لمعرض (اللوفر) ورغبة (إيطاليا) في تعظيم إمكاناتها التراثية".
وقال وزير التراث الثقافي الإيطالي، داريو فرانشيني، في تغريدة بعد صدور الحكم "يمكن الآن بدء العملية الثقافية الإيطالية الفرنسية العظيمة لمعرضين، ليوناردو في باريس ورافاييل في روما".
ينضم الأمير فيصل بن فرحان (45 عاماً) إلى قائمة الكوادر الشابة الجديدة الذين يحتلون مناصب وزارية بارزة في السعودية.
فقد كان الأمير فيصل المولود في فرانكفورت بألمانيا سفيراً لبلاده في ألمانيا لعدة أشهر فقط قبل أن يحتل رأس الدبلوماسية السعودية.
وتولى فرحان مناصب مهمة داخل السعودية في مجالات الاستثمار والصناعات العسكرية قبل أن يصبح مستشاراً في مكتب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لفترة وجيرة ثم ينتقل إلى المجال الدبلوماسي لفترة قصيرة، إلى أن عينه الملك سلمان بن عبد العزيز في المنصب الجديد خلفاً لإبراهيم العساف.


تقول صحيفة "تاغس شبيغل" الألمانية، إن الأمير فيصل بن فرحان من المقربين جداً من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
ولقبته صحيفة "عكاظ" السعودية، بـ"سياسي الظروف الصعبة"، عقب تعيينه سفيراً في ألمانيا، وقالت الصحيفة وقتها: "جاء تعيينه تأييدا للجهود السياسية والدولية التي بذلها ويبذله منذ سنوات".
عُرف الوزير الجديد، بخبرته الطويلة في مجال التسليح، وكان عضواً في مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية منذ عام 2017.
كما عرف بتصريحاته "اللاذعة والقوية ضد إيران"، وخاصة بعد استهداف منشآت النفط السعودية في سبتمبر/ أيلول الماضي.
وكان قد صرح وقتها لإذاعة "دوتشلاند فونك" الألمانية "أيا كانت الجهة التي انطلق منها الهجوم فإن إيران حتماً وراءها، فإطلاق الصواريخ المصنعة في إيران غير ممكنة إلا بمساعدتهم".
وقال نيل كويليام، كبير الباحثين في مركز أبحاث "تشيشام هاوس" البريطاني: "أنظر إلى الفريق الذي يدير العمل الدبلوماسي في واشنطن ولندن، والآن أضيف إليهم وزير الخارجية الجديد، كل هذه الخطوات تهدف إلى تقوية وتعزيز الطاقم المؤيد للغرب".
وأضاف: "إنها خطوة تهدف الى مواجهة إيران في جميع العواصم وفي الأمم المتحدة، وهذا شكل جديد من أشكال التصدي".
وأوضح أن "السعودية تحاول خلق توافق جماعي لاحتواء برنامج الصواريخ الإيراني بعد انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي".
ويمثل الدبلوماسيون السعوديون الشباب جزءاً من جيل جديد من أفراد العائلة المالكة، بينهم العديد من الوزراء والنواب الذين وصلوا إلى السلطة في عهد ولي العهد البالغ من العمر 34 عاماً.

Monday, October 14, 2019

مقاتلون من الجيش السوري الحر المؤيد لتركيا يرفعون علمهم فوق أحد المباني في بلدة تل أبيض الحدودية.

كما تخطط أنقرة لإعادة أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري، موجودين حاليا في تركيا، للعيش في هذه المنطقة. والكثير من هؤلاء ليسوا أكرادا. وحذر منتقدون من أن ذلك قد يؤدي إلى تطهير عرقي للسكان الأكراد المحليين.
ماذا نعرف عن الاتفاق بين الأكراد والجيش السوري؟
قالت الإدارة التي يقودها الأكراد في شمالي سوريا إن الجيش السوري سينتشر على طول الحدود، كجزء من الاتفاقية.
وأضافت في بيان أن هذا الانتشار سيساعد قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة "هذا العدوان، وتحرير المناطق التي دخلها الجيش التركي والمرتزقة".
وتابعت أن هذه الخطوة أيضا "تمهد الطريق لتحرير بقية المدن السورية، التي يحتلها الجيش التركي مثل عفرين".
وكانت القوات التركية والفصائل السورية المسلحة المؤيدة لها قد أجبرت المقاتلين الأكراد، على الخروج من عفرين في عام 2018، بعد عملية عسكرية استمرت شهرين.
ويمثل هذا الاتفاق تحولا كبيرا في التحالفات لصالح الأكراد، بعد أن فقدوا الحماية العسكرية من جانب الأمريكيين، الذين كانوا شركاءهم على مدى طويل في المنطقة.
ولم يعرف بعد ما الذي تعهدت به الحكومة السورية.
لكن مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، أقر بأنه "سيكون هناك تنازلات مؤلمة" لحكومة الأسد وحلفائها الروس.
وفي مقال لمجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، أضاف "نحن لا نثق بوعودهم. لكي نكون صادقين، من الصعب معرفة من يجب أن تثق به...لكن إذا كان علينا أن نختار بين تقديم تنازلات وبين الإبادة الجماعية لشعبنا، فسنختار بالتأكيد الحياة لشعبنا".
ويأتي الاتفاق في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي ترامب المفاجئ، الأسبوع الماضي، بسحب العشرات من القوات الأمريكية من جيوب في الشمال الشرقي، ما مهد الطريق فعليا للعملية التركية ضد المقاتلين الأكراد.
واعتبرت قوات سوريا الديمقراطية هذه الخطوة "طعنة في الظهر".

ماذا عن الانسحاب الأمريكي الأخير؟

أعلن وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، الأحد أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تحرك نحو ألف جندي بعيدا عن الشمال، بعد أن علمت أن تركيا توسع، بأكثر مما كان متوقعا سابقا، عمليتها العسكرية في سوريا.
ووصف الوضع هناك بأنه "لا يمكن الدفاع عنه"، وقال إن قوات سوريا الديمقراطية "تتطلع إلى إبرام اتفاق"، مع الحكومة السورية وروسيا لمواجهة الهجوم التركي.
وتابع أن هذا من شأنه أن يترك القوات الأمريكية محصورة بين "جيشين متصارعين".
وبعد ساعات من تصريحات إسبر، أعلنت الحكومة السورية أنها بدأت بالفعل في نشر قواتها في الشمال، "لمواجهة العدوان التركي". ولم تتضح بعد على وجه الدقة الأماكن التي ستُنشر فيها هذه القوات.
وقال الرئيس ترامب، الأحد، عبر تويتر إنه من "الذكاء للغاية" عدم المشاركة في القتال "من أجل إحداث تغيير"، معتبرا أن المشاركة في الصراع في الشرق الأوسط خطأ.
ماذا حققت العملية التركية حتى الآن؟
تتقدم تركيا في عمق مناطق شمالي سوريا.
وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأحد إن قواته قد سيطرت بالفعل على مساحة 109 كيلومترات مربعة، بها 21 قرية.
وأضاف، في تصريحات صحفية، أن مدينة رأس العين الحدودية الرئيسية خضعت للسيطرة التركية، رغم أن قوات سوريا الديمقراطية قالت إنها ردت القوات التركية إلى ضواحي البلدة.
وقال أردوغان إن القوات التركية حاصرت بلدة تل أبيض، على بعد نحو 120 كيلومترا من الحدود.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن تركيا فرضت سيطرة شبه كاملة هناك.
وبلدتا رأس العين وتل أبيض هدفان رئيسيان للعملية التركية ضد قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرقي سوريا.
كما أعلنت تركيا أن حلفاءها من الفصائل السورية على الأرض استولوا على طريق سريع رئيسي، يسمى "إم فور"، على بعد نحو 30 كيلومترا جنوب الحدود.

ما هي حصيلة الضحايا؟

أعداد الضحايا في ارتفاع، مع مقتل مدنيين على جانبي الحدود:
  • قتل أكثر من 50 مدنيا وأكثر من 100 مقاتل كردي في شمال شرقي سوريا، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
  • وقتل 18 مدنيا في جنوب تركيا، وفقا لتقارير تركية.
ماذا عن تنظيم الدولة الإسلامية؟
امتد القتال إلى مناطق قريبة من معسكرات اعتقال أسرى تنظيم الدولة الإسلامية.
ويبدو أن المخاوف من عدم قدرة القوات الكردية على الاحتفاظ بسجناء التنظيم قد تحققت على ما يبدو، حيث قال مسؤولون في معسكر عين عيسى إن حوالي 800 من أقارب أعضاء التنظيم الأجانب قد فروا.
بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد الأشخاص الذين فروا هو مئة شخص. ولم يعرف إلى أين فروا.
ويؤوي المخيم نحو 12 ألف نازح، من بينهم نحو ألف امرأة وطفل أجانب لهم صلات بأعضاء تنظيم الدولة، وذلك وفقا لأرقام سابقة.
وتقول قوات سوريا الديمقراطية إنها تحتجز حاليا أكثر من 12 ألف عنصر من التنظيم في سبعة سجون، بينهم 4 آلاف على الأقل أجانب.
وكان تنظيم الدولة قد أعلن عن تفجيرات بسيارات مفخخة مؤخرا، وأعلن السبت الماضي عن حملة جديدة في سوريا.
وتقول تركيا إنها ستتحمل مسؤولية سجناء التنظيم الذين تعثر عليهم خلال هجومها.
وطالب الرئيس ترامب، الأحد، الدول الأوروبية بأن تستعيد الآن مواطنيها الأعضاء في تنظيم الدولة المحتجزين لدى تركيا والأكراد.
وقال، في تغريدة، إن "هؤلاء لن يأتوا أبدا إلى الولايات المتحدة ولن يسمح لهم بذلك".
وأضاف "لدى الولايات المتحدة أسوأ سجناء من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. ويجب ألا تدعهم تركيا والأكراد يفرون".